مكي بن حموش
8304
الهداية إلى بلوغ النهاية
الجبال « 1 » ، فقطع اللّه عزّ وجل قلوبهم " « 2 » . ثم قال تعالى : وَلا يَخافُ عُقْباها . أي : « 3 » فلا يخاف اللّه تبعة « 4 » دمدمته عليهم . قال ابن عباس : " لا يخاف اللّه من أحد تابعة " « 5 » . وقال الحسن : ذلك ربنا لا يخاف منهم تبعة فيما صنع بهم « 6 » . وهو قول مجاهد « 7 » . [ فالضمير ] « 8 » في " يخاف " للّه « 9 » جل ذكره . وقال الضحاك : معناه : [ فلم يخف الذي عقرها عقبى « 10 » فعله « 11 » . وهو قول السدي « 12 » . فالضمير في " يخاف " للعاقر . وقال إبراهيم بن عرفة : من قرأ بالفاء « 13 » : " فلا يخاف " فالضمير في " يخاف " : اللّه « 14 » ،
--> ( 1 ) ث : الحبال . ( 2 ) جامع البيان 30 / 214 . ( 3 ) أ : أي فلا يخاف اللّه عقباها أي . ( 4 ) أ : تبعث . ( 5 ) جامع البيان 30 / 215 وفيه " تبعة " بدل : " تابعة " . ( 6 ) انظر المصدر السابق ، وفيه أنه قول قتادة وبكر بن عبد اللّه المزني ، وانظر تفسير ابن كثير 4 / 553 . ( 7 ) انظر تفسير ابن كثير 4 / 553 . ( 8 ) م ، ث : والضمير . ( 9 ) ث : اللّه . ( 10 ) أ : عقب . ( 11 ) انظر جامع البيان 30 / 215 والدر 8 / 531 . ( 12 ) انظر المصدرين السابقين . ( 13 ) ما بين معقوفتين [ فلم يخف - بافاء ] ساقط من م . ( 14 ) يعني أنه يعود على اسم اللّه .